25/06/2017
عدنان عبد الهادي:عاش الـ30 من آذار والمجد والخلود لشهدائنا الأبرار
11/03/2017 11:00
الحاج عدنان عبد الهادي

في هذه الأيام يتعرض شعبنا الفلسطيني في الداخل والخارج لهجمة شرسة وظالمة من حكومة اليمين المتطرف، وتعمل تلك الحكومة أقصى ما أمكن لسلخ ونهب المزيد من الأراضي العربية في النقب والمثلث والجليل، وتحاول وضع المزيد من مخططات التهويد، كما جرى في قرية أم الحيران والعراقيب حيث هدمت حكومة إسرائيل البيوت على أصحابها من أجل إقامة مستوطنات مكانها. 
 
إن حكومة الاضطهاد القومي والعنصرية تعمل جاهدة منذ زمن طويل، وهناك في النقب 40 قرية عربية ما زالت غير معترف بها، وهناك مخطط لهدمها وتجميع سكانها كما هو الحال في رهط والكسيفة وغيرها من استيلاء على هذه الأراضي التي تخص المواطنين العرب.
 
 وهناك برنامج ومخطط اسمه برافار من أجل إبعاد المواطنين العرب وتجميعهم ومحاصرتهم، والمخطط مازال قائمًا للاستيلاء على الأراضي العربية في المثلث ومنطقة وادي عارة وأم الفحم وأراضي الروحة وما زالت الاتفاقية مع لجنة الدفاع عن أراضي الروحة، والدولة منذ أكثر من 17 عامًا ما زالت غير منفذة الكثير من بنودها. وهناك مخطط جاري لإقامة مشروع كهرباء للضغط العالي داخل الأراضي المزروعة بأشجار الزيتون واللوزيات. 
وهناك أراضٍ تقوم الدولة بالاستيلاء عليها تستطيع إدخال مشروع الكهرباء من داخل هذه الأراضي البور وما زالت أراضي الروحة تعاني نقص المياه والكهرباء وعدم إدخال مشاريع تطويرية فيها. وما زالت مخططات هدم البيوت العربية في وادي عارة وأم الفحم وباقي الوسط العربي وبحجة البناء غير المرخص، وتتعامى وزارة الداخلية عن إقرار الخرائط الهيكلية للقرى والمدن العربية والخرائط جاهزة ولا من سامع ولا مجيب، والأهالي ينتظرون تنفيذ الوعود. وهناك آلاف البيوت غير مربوطة في الكهرباء وتعاني أزمة خانقة. 
 
إننا نحيي ذكرى الـ30 من آذار يوم الأرض أمام هجمة شرسة ووقحة من قبل حكام إسرائيل وفي سنة الـ76 كان مخطط للاستيلاء على أرض البطوف وأرض المل، وقد تصدت جماهيرنا العربية بقيادة لجنة الدفاع عن الأرض في حينه وبمساندة بعض رؤساء السلطات المحلية العربية بقيادة القائد الشجاع توفيق زياد رئيس بلدية الناصرة وبعض الرؤساء من أم الفحم والجليل. 
وأعلن الاضراب العام للجماهير العربية في 30 آذار وقال توفيق زياد في حينه إن الشعب قرر الإضراب وجن جنون الحكومة وحشدت قوات كبيرة معززة بالسلاح والعتاد إلى داخل القرى والمدن العربية وجرى اشتباك مع الجيش والشعب في الجليل والمثلث والنقب وبخاصة في منطقة البطوف والناصرة، حيث سقط الشهداء والشهيدات وستر هؤلاء الـ6 شهداء أرض الوطن بدمائهم الزكية، وانتصر شعبنا على الظلم ولن يهاب الموت.
ومازالت حكومة الاحتلال تعمل على سلخ المزيد من الأرض في الداخل وما زالت المؤامرة للاستيلاء على الأراضي العربية الفلسطينية وخاصة في مدينة القدس والتضييق عليها وفي الخليل ونابلس وطولكرم ومنطقة جنين والأغوار حيث أقرت الكنيست مشروع قرار يجيز ويتيح للدولة مصادرة وسلخ أراضٍ خاصة وعامة للاحتلال وهناك قرارات في مجلس الأمن الدولي تندد وتطالب بإزالة المستوطنات وعدم إجازة الاستيلاء على الأراضي الفلسطينية. والعالم كله يندد ويقاطع البضائع المنتجة والمصنعة في داخل الأراضي المحتلة. 
 
وإننا نقف مع شعبنا الفلسطيني في هذه المحنة وهذا النضال لوقف الاستيطان وجلاء الاحتلال وإعطاء الحق للشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف. 
 
وفي هذه الأيام تحتفل الإنسانية التقدمية بيوم المرأة العالمي والذي يصادف في 8 آذار والمرأة الفلسطينية تشارك في النضال والتحدي والتصدي لجيوش المحتلين وهناك العشرات من السجينات الفلسطينيات. إننا بهذه المناسبة نقدم التهاني والتبريكات لنساء العالم والمرأة الفلسطينية ونطالب بتحرير السجناء والسجينات من معتقلات المحتلين.
 
 وتحل أيضًا بعد أيام ذكرى يوم الأم. هذه المناسبة تهم كل بيت فينا، حيث الأم هي مركز الصدارة والاحترام والإجلال، وكما قال شاعرنا: "الأم مدرسة إذا أعددتها أعددت شعبًا طيب الأعراق". في هذه المناسبة نقدم أجمل باقات الزهور والإجلال والاحترام للأم الغالية خاصة أمهات السجناء. ونداؤنا لأبناء شعبنا تقديم الإجلال والاحترام للأمهات صاحبات العمل والإنتاج وصناعة المستحيل كل عام وأمهاتنا ونحن بألف خير. 

الاسم
عنوان
الرسالة
ارسل
Powered & Designed by